مقالات حرة

رحمك الله يا معلمي..


عيناي تذرفان دموعا بلا إذن مني !

تلك اللحظات من العرفان بالجميل.. وإن كان عرفانا متأخرا.

لحظات وقوفك على استحياء أمام معلمك الذي تعدّه الأفضل في مادته، بل ربما كان عبقريا غير مسبوق في فنه !

راسلته مرة، وعرفّته اسمي وكنيتي فقال – رحمه الله -: (هل يناديك الأصدقاء خالد أم المزوضي) ؟

سميتُ نفسي بنصف تسمية شخصيته العجيبة (رفعت إسماعيل)..

رحم الله من علّمني فنا اسمه الكتابة، وحبّب إليّ عادة تُدعى القراءة..

د. أحمد خالد توفيق.

رحمه الله رحمة واسعة وغفر له مغفرة لا تغادر خطيئة ولا ذنبا.

آمين.