مقالات ساخرة

ممنوع (…) هنا وشكرا !


بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرا ما دخلت عُلبتي الإلكترونية متفقّدا، باحثا عن جديد.. لأجد المزيد !

المزيد من تلك الرسائل التي تُصيبني بنوبة عصبية، فينقلب مزاجي رأسا على عقب، أو عقبا على رأس.. ألا يملّ هؤلاء القوم ؟ ألا يضجرون من كتابة تلك السخافات ؟ بل كيف يجدون الوقت والبال الرّائق لها ؟

أنا أتحدّث عن تلك العناوين العريضة التي تقفز في وجهك فجأة قائلة: (إربح عشر سيارات دُفعة واحدة بضغطة زر !).. (كيف تصبح فلكيا في نصف ساعة بدون معلّم !).. أو (نانسي عجرم في فيديو كليب إباحي.. أدخل لترى بنفسك إن لم تُصدّقني !).. وقد تجد.. (إذا لم تقرأ هذه الرسالة ستموتُ بالجدام !)…

طبعا هذا كله مصدره الفراغ الذهني والكُساح الفكري والعَته الثقافي الذي يُعاني منه شباب أمتنا.. هذه الحفنة التي لا زالت تكتب عناوين بالعربية، أما أولئك الذين يفضلون الإفرنجية والأنجليكانية – على رأي أستاذتي في الاجتماعيات قديما – والذين أضحوا لا يعرفون من العربية سوى أمثال عبارة (أين كنت البارحة يا فريخيليتو ؟) أو (سأحطمك أيها الوغد الحقير!) التي يسمعونها من تلك المسلسلات المتخلفة.. فلن أتحدث عنهم طبعا..

فبدل أن يهتم هؤلاء بالنافع من الأشياء والمربح من الأعمال كالكتابة المبدعة والدّعوة الطّاهرة والأفكار النيّرة والنقاشات المثمرة وطرح المشاكل وبلورة الحلول، يهتمون بهذه الخزعبلات التي لا أصدّق أن هناك من يهتم بها أصلا ؟.. هل تعرف أحدا يبحث عن.. (آخر صورة لإيليسا) و (مشاكل راغب علامة العاطفية) و (صورة نادرة لعمرو ذياب وهو يتثاءب) ؟

ثم تلك التي يُهدّدك كاتبها بالموت الشنيع والمصير المريع إذا أنت لم تفعل ما يُمليه عليك فيها حرفيا ! والأدهى من كل هذا والأمرّ أنهم يستخدمون هذه الطريقة حتى للذكرى والموعظة.. (إن لم تنشر هذا فانتظر…)، كأنهم سحرة أو مردة من الجن ملاعين ! ولا يحكم ولا يعلم الغيب إلا الله..

حقيقة أنا أرى هذا نوعا من العبقرية.. عبقرية الوقاحة !.. حينما تكون وقحا إلى حدّ يفوق الوصف ويتجاوز المسموح ويتحدّى القوانين البشرية المعروفة !

ألا إني أنادي هؤلاء من منبري هذا.. توقفوا أرجوكم !.. أكتبوا وانشروا شيئا مفيدا ذا بال، أو انسوا عنواني من فضلكم، ودعوه ينعم ببعض الهواء الإلكتروني النقي ! أو.. أتدرون ؟ سأكتب على الحائط هناك :

ممنوع (…) هنا وشكرا !

11-2010

Advertisements
مقالات ساخرة

مستشفيات متنقلة


هل تعرف مستشفى متنقل ؟.. أنت تعرفه بالتأكيد، إنها كثيرة وتحمل أرقاما وإشهارات.. الازدحام فيها سنة والسرقة فيها عادة والعراك فيها مستحب !

احزر من تكون ؟.. إنها الحافلات يا شيخ.. أليست شبيهة بمستشفيات متنقلة ؟ أوَ لست ترى فيها كل أنواع المرض الجسدي والنفسي ؟ حتى لتتساءل بجدية عن نوعية مرضك أنت ؟ لأنك من غير المعقول ألا تملك واحدا وأنت داخل مستشفى !

وذلك الممرض المحتقن الذي يطوف على المرضى الجالسين مع ذويهم ويوزع عليهم التذاكر تعرفه ؟.. لا أنصحك باللعب معه، إن هؤلاء يصابون عادة بمرض يجعلهم يصرخون ويعربدون حتى يخرج الزبد من أفواههم.. كن حكيما ياض !

وهل تعرف تلك المرأة التي تدخل دائما من الباب الخلفي وتملأ المكان عويلا، وتقول بأن الباب اقتلع يدها وأن كل الحضور أولاد كلاب.. الخ ؟

وذلك الذي يتوهم أن العالم بأجمعه يعشق (الراب) فيقرر أن يمتّع الجماهير ببعض الأصوات العنيفة ؟.. وتلك الفتاة المزركشة ذات النظارات الضخمة والحركات الفخمة، إنها مصابة – المسكينة – بمرض يجعلها ترفع أنفها حتى يصير متعامدا مع السماء، ثم هي لا تكف عن التسخّط من شيء لا تعرفه، وهي تلوك بفمها جسما غريبا..

وذلك الذي..

هاهي ذي واحدة قد وصلت.. مرحبا بك في الوحدة المتنقلة رقم 87.. تفضل.خالد المزوضي

21-07-2010

مقالات ساخرة

روح الجهاد عند جماهير الرجاء والوداد


بسم الله الرحمن الرحيم

على إثر (الديربي).. اللقاء الأكثر شُهرة بين الفريقين الأعلى تصنيفا في قائمة فرق الكرة المغربية الأسوء جودةً، احتشدت بذهني خواطر قديمة، ورأيت أن الأوان قد آن كي أخرجها للوجود..

(الرجاء) و(الوداد).. هذان الاسمان اللذان يمثلان لدى بعض المغاربة منهجاً للحياة و(دينا) يدينون به.. يحبون في سبيله ويبغضون، يعطون له وله يمنعون، يُضحّون بكل غال لتكون كلمته هي العليا.. وقد يقتلون !

الأخضر لفريق الرجاء، وللوداد الأحمر.. وما أدراك ما هذان اللونان ؟.. حتى أني قلت لربما ابتكروهما خصيصا للوداد والرجاء !

الرجاء.. الوداد. الوداد.. الرجاء. الرجاء.. الوداد.. رأسي تصدّع لكثرة ما سمعت هذين الاسمين ! وعبارات أخرى أطلقت على أنصار الفريقين وعلى كل ما له علاقة بهذا (المنهج).. فاشتهرت وطارت كل مطار، وجرت على الألسن أكثر من السلام.. منها على سبيل المثال : (الاحتلال) ،(الشهداء)، (كلادياطورز)، (الخونة)، (الجراد)، (بوحمرون)، (التّيفو)، (المكانة)، (الفرماجة)..

معذرة إليكم، ولكني أكاد أخرج ما بجوفي تقززا واشمئزازا !.. وإني لأجد عُسرا لكي أصدّق أن فئة من المجتمع مُهمة نزل مستواها إلى هذا الفجّ العميق ! حتى أسقطوا معان ثقيلة كالاحتلال والشهادة على نشاط ثانوي في حياة الإنسان وهو من قبيل اللعب واللهو والاستراحات.. فتراهم يُغيّبون عقولهم ويخفون وجوههم بالألوان والأقمشة، ويطلقون العنان لحناجرهم حتى تُلوث الجوّ وتؤذي الأسماع ببذيء العبارات وخبيث الشعارات !

عندما يقول هؤلاء لهؤلاء: (سنحتلكم! سنقاتلكم وندافع عن شرفنا! سـ«*****».. ) فهذا يُشعل نار الفتنة ويؤجّجها ويركم عليها الحطب حتى إذا ما اضطرمت واشتدّت أتت على اليابس والأخضر، فلم تُبقِ شيئا ولم تذر !

عندما تُفسّر كل شيء أحمر أو أخضر بطريقة تُرضي خيالك الأعور، مُعتمدا على تشبيهات تُبكي من فرط السخافة.. فهذا قدح في مستواك الثقافي والعقلي !.. كأن يقول (رجاوي) لودادي أن الأخضر لون الطبيعة والربيع وسروب الجراد، أما الأحمر اللعين فلون الدماء وأحمر الشفاه و.. ياااع !

ماذا ؟.. تبا لك أيها الخائن ! ألم تر أن الأحمر لون الكريات الحمراء التي تجري بدماءنا؟ ولون العلم المغربي ولون إشارة المرور التي تمنع الحوادث ولون القلم الأحمر الذي تُكتب به النقطة التي هي سبب نجاحك ولون

الأسوء من هذا كله أنك تجد أساتذة و أطرا وكهولا اشتعل الشيب برؤوسهم.. تجدهم يتكلمون بعالي الصوت ويجادلون بالتي هي أسوء ! فإذا دنوت منهم وجدت أحدهم يقول:

«.. ألم يقل هذا رئيس الرجاء سنة 65 ؟ حين كان يتقاضى خمسة ملايين فقط ! كل الجرائد وقتها كانت

وعلى ذكر الجرائد، فالحيز الأكبر والنصيب الأوفر فيها مُتفرّد لتفاصيل تفاصيل اللاعبين والتحليلات (العبقرية) للمقابلات.. لا أنا لست ضد الرياضة! فأنا أعلم أنها نشاط مسلّ ومفيد بل ضروري لجسم الإنسان، وأنا أمارس (الكونج فو) بالمناسبة.. فيا ليتنا التزمنا بالرياضة بجد واجتهاد.. لكني -فقط- ضد أن يتحوّل هذا إلى همّنا وشغلنا الشاغل والهدف الذي من أجله نناضل ونقاتل !

وكنت قد شاهدت شيئا يسيرا من برنامج يدرسُ ظاهرة (الأخضر والأحمر) المتفشية لدى الشباب، وأمام دهشتي لم يقدّموا رجلا محترما واحدا أو طبيبا نفسيا ليشخّص المرض ويصف الدّواء.. وإنما اكتفوا باستجوابات مع شباب ملثمين وملونين.. كُلّ يصرخ ويحتقر الطرف الآخر وينتقص منه ويعد بالنصر والهزيمة والمقاومة الشرسة لقوات الاحتلال الصهيونية!

قمتُ بعدها وأنا أفكر جدّيا إن كان عليّ التعصّب لفريق ما أنا أيضا ؟ ثم أمقت الآخرين وأحاربهم.. فالحق في فريقي والباطل في الفريق الآخر.. تبا لهم، سُحقا لهم وبعدا ! لن أكلم أحدا منهم.. سأحطّم أنف كل من جاءني يمدح فريقه الباطل.. سـ.. آسف، لكن هذه هي الفكرة التي بثها البرنامج بالضبط !

سبحان الله !.. ألم يكن من بينهم رجل رشيد يرى أن هذا غير طبيعي بحال وأن على الشباب الاعتدال على الأقل في انتمائهم إلى فريقهم إن كان لابدّ من هذا الانتماء، حتى نخفف من الأضرار التي تلحق بالدولة من تخريب الحافلات والأمكنة العمومية ومن مشادّات عنيفة متوقعة في أي لحظة بين (الحِلفين).. ألا إن هذا لشيء عُجاب !

طبعا لن أحدّثكم عن مشهد الحافلات الممتلئة عن آخرها يوم (الديربي).. وأولئك الجماعات المتحدة من الشباب الذين يرددّون أشنع العبارات وهم يطلّون برؤوسهم من النوافذ ! عبارات ستريدُ لو تدفن نفسك حيا ولا تسمعها في حضرة أهلك !

لن أحدّثكم عن تلك الأغاني (الثورية) التي يحفظها كل صغير وكبير والتي بلغت كلماتها الدّرك الأسفل من البلادة، حيث القافية القسرية واللحن المستحيل والمعنى الضائع !..

لن أحدّثكم عن تلك الفتيات اللاتي اختلطت فيهن الأنوثة بطيش الشباب الذكور لتخرج لنا شخصيات هجينة قبيحة !.. فتراها وسط الذكور تُدخّن وتصيح بأنها (ستغتصب الفريق الآخر !.. أعوذ بالله من هذه الكائنات !

 

12-2012

مقالات ساخرة

الحُمّى الزرقاء !


بسم الله الرحمن الرحيم

حينما تساءلتُ عن حالي مع هذا العالم الأزرق المسمى (فايس بوك) وجدت نفسي.. مدمنا، عافاني وعافاكم الله.

وإن سألتني عن موقفي منه لأخبرتك أني من ألدّ معارضيه، وإن ذهبتَ بعيدا وسألتني كيف أدمنته وأنا من ألدّ معارضيه لقلتُ أنه سؤال ذكي فعلا، ولكن علم ذلك عند الله !

لكني – حقا – أراها فكرة ذكية وذكيٌ صاحبها. لأنه مشروع نجح إلى حدّ يُثير الغيظ ! ولأنه ليس شيئا بدهيا، ولأني لا أصمّم كل يوم موقعا مشابها.. ثم إنك تجد هناك كل ما يجعلك ملتصقا بالكرسي.. تُشاهد العجب، وتقرأ آخر ما في الدنيا وتكتب وتنشر ويُقرأ لك، حتى لو كتبت: (أنا هنا يا ناااااس) فستجد من (يحب) ما كتبت ويعلق عليه باعتباره أروع ما قرأ في حياته !

وبمقدورك – هناك – أن تنشر كل ما أعجبك من منشورات أصدقائك أو أصدقائهم أو إخوانهم من الرضاعة.. باختصار، استطاع صاحب فكرة (فايس بوك) أن يجمّع أغلب النشاطات الممكنة على الشبكة العنكبوتية.. وعلى ذكر هذه الشبكة تذكّرت كيف عرفتها أول ما عرفتها.. حين دخلت أول مقهى (إنترنت) واستمتعت بـ(بوست) لوحدي !.. كان هذا حُلما قديما، أن أجلس أمام لوحة المفاتيح، أمام شاشة عريضة.. لي وحدي. يا سلام ! يومئذ اكتشفت – بذكاء – أن هناك مستطيلا فوق، يمكنني أن أكتب فيه عنوان الموقع ثم أضغط على ذلك الزر جانبا، لأسافر على الفور إلى المكان المنشود.. موقع ألعاب أو أخبار أو موقع (سبيستون) ذاته !.. ما عليّ إذن إلا أن أحفظ العناوين.. «لاحظوا أني لم أكتشف محرك البحث العملاق (قوقل) بعد !»..

بعدها تسارعت الاكتشافات.. منتديات متنوعة، مواقع متخصصة، مدونات أدبية ممتازة.. حيث متعة النشر وقراءة الردود والتنافس على نيل الامتياز.. مواقع غريبة ومخيفة، حيث رأيت أول (جن) وأول جريمة (ذبح)..

ثم جاء السيد (قوقل) بمواضيعه القيمة وصوره النادرة.. ثم (الماسنجر) وأعجوبة المحادثة الفورية، بل حتى – تخيل! – إمكانية مُشاهدة من يحادثك مباشرة في صورة متحركة !.. وهذا كان في الأفلام الخيالية فقط !

وأيضا لا أنسى (قوقل فيديو) و(يوتيوب) اللذان مكّناني من رؤية (إينشتين) يتحدث لأول مرة.. ومن مشاهدة الشيوخ والعلماء المشاهير من أمثال ابن العثيمين – رحمه الله – يُنظّرون ويفتون كما لو كنتُ أمامهم !..

هذا وأكثر وجدته – تقريبا – في (فايس بوك).. مع بعض الزيادات المفيدة وأخرى لا داعي لها، وسلبيات طفيفة وأخرى خطيرة.. والتي بسببها ذهب البعض إلى ترك هذا الموقع (المشكوك) بالكُلية.. وهي وجهة نظر محترمة جدا. ثم إنه من الطبيعي أن نجد مثل تلك الخروقات في موقع ناجح بهذا الشكل (المروّع).. فكما يستفيد الطيبون من ثماره ويُسره، يستفيد الخبيثون من شراكه وشره..

ولكن يبقى – في نظري – الاحتياط والاعتدال في صرف الوقت على مثل هذه (الاستراحات) مُهما للغاية كي لا نسقط في شراك الإدمان، وكي لا يصيبنا شيء من هذا المرض الذي بدأ يزحف في محيط الشباب… الحمى الزرقاء

11-2010

 

مقالات ساخرة

أمثال مشاكسة !


1- إذا رغبت أن يكون ما تطلبه متقن الصنع.. فاصنعه بنفسك يا أخي وأرحنا أرجوك !

2- إذا زاد عن حده.. انقلب الميزان، وتناثر الأرز في كل مكان  !

3- ليس العيب أن تفشل.. ولكن العيب أن تفشل !

4- خير جليس.. الذي يجلس معك ثم يدفع ثمن ما يشرب !

5- لا يجب أن تفعل كل ما تحب.. ولكن يجب ألا تفعل كل ما تحب !

6- من التعاسة أن تعيش تعيسا في هذا العالم التعيس !

7- لا تخف من مواجهة الحياة.. وإن فعلت فلست شجاعا، صدقني !

8- من لم يرض بنصف خبزة.. اشترى خبزة من أقرب بقال !

9- أعطني سمكة أسدّ بها رمقي، واحتفظ بفنون الصيد لنفسك !

10- وودي ألن: الحياة سلسلة من خيـبات الأمل تتخلّلها لحظات من التّـعاسة المطلقة !

11- الحمار لغة.. من يعيد ذات الخطأ ليل نهار !

12- كلما بكى المرء احترق عود حياته بسرعة.. كالمدخن الذي يمتص سيجارته بنهم فتتلاشى رويدا رويدا.. وطبعا لا دليل علمي على هذا الهراء، فتظاهر أنك لم تقرأ شيئا !..

13- تخيل نفسك فوق.. تحلق في السماء بأجنحة بيضاء قوية، تنظر للأرض فتراها بعيدة، قصيّة.. ألم تفهم بعد ؟؟ إنك تطير !

14- عش حياتك.. هذا فعل أمر ولا مجال للتراجع !

15- ليس الغني بالمال.. ولكن بالحسابات البنكية !

16- هناك احتمالان لا ثالث لهما.. إما أن تكون مدخنا، وإما لا !

17- الصراحة عند البعض نوع من الوقاحة !

18- من يتكلم أولا.. يفكر ثانيا فيندم ثالثا ويُخرب بيته رابعا !

19- لن يستحيي القذافي حتى تغني البقرة وتنقلب الأنهار فيافي !

20- لا تنم.. فلم يفُز النوّم !

21- إذا كان بيتك من زجاج، فلا ترمي الناس بالحجارة.. لأنك قد ترميها خلفك بالخطأ فتهشمه !

22- خير الأمور التي تكون في الوسط !

23- المطلوب منك في الامتحان.. أن تجيب إجابات صحيحة، فقط !

24- الإصرار خاصية النجاح الأساسية.. وهي مشتقة من الصراصير التي تلتصق أسفل النعال رغم موتها.. فهي لا تعرف الاستسلام أبدا !

25- يقول المثل الشهير.. كلاب (الدوبرمان) لا تدهس تحت عجلات الحافلات !

26- الغضب ليس جيدا !

27- قف للمعلم ووفه تصفيقا.. كاد المعلم أن يكون راقصة  !

28- قال وودي آلن الممثل والمخرج والفيلسوف غريب الطباع: لا أقبل عضوية نادٍ يقبل عضوية شخص مثلي !

29- ربما يعجب المجنون الذي يتحرر من ملابسه ويمشي مرحا في الشارع كونه لم يلتق بعاقل مثله يفطن إلى أن الملابس لا داعي لها إطلاقا !.. وأنها سبب تخلفلنا وسبب اشتعال الحروب بيننا !

30- مهما قلت لي.. فلن أفهم ماذا تريد المرأة من الرجل بالضبط ؟؟

31- الذي يعطي كل ما طُلب منه لكل من طلب منه.. ولا يستفيد من غدر الآخرين وتلاعبهم يسمى في لغتنا الفصيحة.. حمارا !

32- إذا لم تضحك على الدنيا.. فقهقه على الأقل !

33- أكره تلك المقولات (المتعبقرة) على غرار.. كن أنت أنت فلست أحدا آخر !!

يا سلام.. لو لم تقلها لظننت أني… تبا !

34- تواضع ما دمت فقيرا.. وارفع رأسك إذا ما اغتنيت !

35- ما ندمت على سكوتي قط.. ولكني ندمت حينما ضربني المعلم يومها بعدما اتهمني بكسر السبورة ولم أكن قد فعلتها.. وبقيت صامتا !

36- قانون الغاب.. أن لا ترمي أعقاب السجائر المشتعلة على الحشائش !

37- القافلة تمشي.. والكلاب راقدة !

38- الباب اللي يجيك منو الريح.. ما تلحسوش كولو !

39- قمة التحدي أن تبتسم.. حينما تكون تضحك !

40- أن تشعل شمعة.. خير لك من أن تقرأ الجريدة في الظلام !

41- الذهب معدن يتمدد بالحرارة ويتبربر بالبرورة !

42- الأم.. هي المخلوق الوحيد الذي تجده في المطبخ بعد منتصف الليل !

43- لا تبصق في البئر.. فالبصاق غير صالح للشرب !

44- يقول المثل في الرجل الذي حفر حفرة لأخيه فوقع فيها.. من حفر حفرة لأخيه وقع فيها !

45- إذا ركلك أحدهم على مؤخرتك.. فاعلم أنه خلفك !

46- إذا عدتَ من حيث كنتَ فانتظرني فلربما لم أعد بعدُ من حيث أنا أو يمكن أن أكون قد انصرفتُ بعد عودتي ولم تكن أنتَ قد عدتَ من حيث كنتَ !

47- الذي يرى فيك جمالا.. فهو جميل لأنه رأى بك هذا الجمال – إذا وُجد – واعترف بما رأى بكل أريحية وصدر رحب.. وإن لم يوجد بك ذلك الجمال فإما أنه ينافقك ويدغدغ مشاعرك أو أنه يرى فيك جمالا لا يراه الآخرون.. وفي هذه الحالة إما أن العالم أحول برمته وهو وحده سليم النظر أو أنه هو الأحول وحده إذ يرى شخصا بجانبك وليس أنت !

48- من وضع رأسه بين الدجاج.. نقره القمح !

49- من الناس الشجاع المقدام الذي قد تطلق عليه لقب (سوبر مان) أو (الرجل الخارق) مبالغة منك و مجاملة وحمدا، ومنهم – صدّقني – من يستحق دون مبالغة لقب (الرجل الحمار) أو (الرجل الضبع) لفرط تفاهته وشدة تغفيله !  لكنك ورعا وخوفا من الوقوع في الذنب وخشية أن تكون أنت ذاتك (الرجل الكلب).. تسكت وتذكر نفسك بعيوبك الكثيرة، ثم تنصرف مُعرضا  !

50- لا يأكل الطعام إلا من به جوع

51- الدكتور أحمد خالد توفيق: الدولة التي يتم غزوها ولا تستعمل سلاحها السري هي دولة لا تملك هذا السلاح

 

ملاحظة ليست للقراءة: انس هذا السخف الذي قرأت.. واقرأ شيئا مفيدا نافعا !

مقالات ساخرة

لكنها الحياة !


أفظع الأشياء هي تلك التي تفاجئك و أنت غير مستعد لتضيفها لقائمة مشاكلك !

” أين كان هذا الثقب في السروال ؟؟.. تبا ! ماذا سأرتدي الآن ؟

” تدخل سايبر نت فتلفحك نسمة لطيفة من المكيف فتبتسم و أنت تحيي الجالس إلى المكتب..

– احم.. صباح الخير ، كرت ساعة من فضلك. آآآ.. و كاسك جيد لو سمحت.

– صباح الخير.. كيف الحال ؟.. ممتاز ، جيد.. الحمد لله. أحم ، عذرا ، و لكن الخط منقطع.

– ! ! !

” عندما تفتح الثلاجة و أنت تلهث من الحر ، فترى بجوفها كل شيء إلا قنينة ماء بارد كنت تحلم بمنظرها و أنت ترمي خطوات منهكة بالشارع !

” لما تجهز نفسك وتعد المكتب وترش بالغرفة عطرا زكيا، وتأتي بقنينة ماء وتمكث بالمرحاض حتى ترضى ثم توصد الباب، وذلك كله كي لا تفر من المكتب تحت أي داع. لما تفعل كل هذا ، و قبيل لحظات من البدء في مراجعتك الأسطورية ينقطع الكهرباء بكل بساطة !

” حينما تستلقي أخيرا على سريرك و تزفر زفرة طويلة من التعب و الإعياء و تمني نفسك بنومة (و لا في الأحلام!) ثم يدق الباب بعنف !

“عندما يخبرك أخوك الصغير بحماس عن ظرف أنيق وجده أسفل الباب و أنه قادم من مدينة ما ، فتهرش رأسك بوقار لتحرز من يهتم بوجودك في تلك المدينة إلى هذا الحد ، ثم سرعان ما تتذكر بسرعة – لشدة ذكائك – أنك أرسلت طلبا إلى كلية الطب بهذه المدينة الشهر الماضي. فتهلل و تقبل وجنة أخيك التي تصفعها عادة و تجري و أنت تهلل و تكبر و تزغرد و تغرد. تحمل الظرف ، تقبله ، تفتح الظرف ، تخرج الورقة ، تعود لتقبل الظرف ، تفتح الورقة المطوية ، تعود لتقبل الظرف… أحم ، لحظة.. إنها الوثائق التي بعثتُها ! و لكن… لا بد أن هناك خطأ ما !.. تبا ! لقد رفضوا طلبي و أعادوا لي الظرف !

 طبعا ، لا تكف الحياة عن تقديم المفاجآت السارة لنا. لكنها الحياة ، و من أمنها فهو إما جاهل أو غبي. و حقا ، من الممتع أن ينتحر الإنسان من حين لآخر فذلك يُذهب التعب و الضنك !

 أضحك الله سني و سنكم و وقانا من الضنك و النكد.

رفعت خالد المزوضي