شذرات

الدين يُسر والباطل…


fight-2284723_640

أكثرنا يعلم أقل القليل من الدين ويكتفي به، و(الباطل) لا يكاد يشبع من تعلمه.. وهذا من أعظم أسباب الضلال. تجد الشاب لا يكاد يعدد أركان الإسلام فلما يكبر يقرأ كتبا فلسفية إلحادية بتفصيل وتعمق فيلحد والعياذ بالله ! وتجد الرجل الكهل لا يكاد يذكر لسانه الدين أصلا، فإذا سمع تفصيلا بسيطا في أصل من أصول الإيمان تأفف وقال: (كم تعقدون الدين يا أخي، الدين يسر، الدين يسر !)، ثم يجلس بالمقهى يتكلم في سير اللاعبين ويومياتهم بلا كلل أو يذكر أنواع الخمر وطرق تقطيره بلا ملل ! هذه مصيبتنا.. لا نعلم إلا (ألف باء) الدين في أحسن حالاتنا ونحن مطالبون بتحصيل العلم الذي تقوم عليه عباداتنا على الأقل، ونعلم دون ذلك من الباطل كثير، فكيف لا نضل ؟

خالد

رأي واحد حول “الدين يُسر والباطل…”

  1. معك كل الحق ، انت وصفت الحالة ، لكن لماذا صرنا هكذا ؟ أين الخلل ؟
    هل الإعلام هو السبب ؟ ام المدرسة ؟ أم الأسرة ام المجتمع ، من المسؤول ؟
    وكيف الحل ؟.
    شكرا لك

    إعجاب

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s