شذرات

الحق في الهلاك !


climate-4342959_640

ننسى كثيرا ربط أسباب بمسبباتها..

الجرائم البشعة التي تكاثرت في مجتمعاتنا، والانتحار والمرض النفسي والعري الفاحش والكره المتبادل الذي يعيشه الناس اليوم.. أليس يسأل عنه كذلك هؤلاء الليبيراليون والحداثيون والعلمانيون والأحزاب والجمعيات النسوية وجمعيات (حقوق الإنسان) التي لا يهمها شيء بقدر ما يهمها الحق في ترك الدين، الحق في الكفر، الحق في السخرية من الدين، الحق في ترك الزواج، الحق في الزنا، الحق في الشذوذ.. ثم ماذا بعد ؟

دفعوا المجتمع لترك التدين بكل وسيلة ممكنة من تلفاز وجريدة وكتاب وندوة، ثم لم يضعوا بديلا متكاملا أحسن منه أو يعادله.. أين هذا البديل العقائدي والأخلاقي والقانوني والتعليمي الذي يحل مشاكلنا ؟

أليس ‏مثلهم – ولله المثل الأعلى – كمثل رجل قوي مفتول العضلات أراد أن يحمل ثقلا لابد لنا منه حتى يعبر به للضفة الأخرى من النهر فانهال عليه أقوام بالسب واللعن والتحقير والتضييق ومنعوه من حمل هذا الثقل بكل حجة تخطر على بالهم.. نحن في عصر جديد لا يجب أن نحمل الأثقال هكذا، الأقوام الأخرى تحمل نساؤها الأثقال، يجب أن نعطي للنمل كذلك حق حمل الأثقال !.. وهكذا حتى زووا الرجل القوي في الركن وضيقوا عليه ثم قعدوا يتبادلون نظرات الانتصار، والناس في حرج من أمرهم..

من سيحمل الثقل الآن يا أغبياء ؟ لا أنتم عملتم بأمر ربكم ولا حللتم المشكل بعقولكم !

خالد

03-10-2019