بقايا القراءة

لأنه الله سبحانه


31938356._SX318_

كتاب خفيف منعش يذكر بالله من خلال حديث مباشر مع القارئ فيما يسميه البعض بالمواعظ والخطب، ويذمها بعضهم أشد الذم لست أدري لماذا !.. ولو كذب عليهم روائيون بأحداث يعلمون أنها كذب أصلع يصفقون بحرارة. لكن أن تذكرهم بالله وبالغاية من وجودهم.. هذا لا يطيقونه..

الكتاب يشبه إلى حد كبير كتاب (لا تحزن) الشهير.. الكثير من القصص وبعض الأبيات.. إلا أني أؤاخذ على الكاتب جزاه الله خيرا بعض السطحية والتكرار، وكونه لم يركز كثيرا على تأصيلات العلماء الكبار لأسماء الله الحسنى وإنما اكتفى بما يجود به خاطره وعاطفته.. فجاءت بعض الفصول التي اختص كل منها باسم من أسماء الله الحسنى متشابهة تقريبا ففصل (الحفيظ) لا يختلف تقريبا عن فصل (القريب). وهذا كما أسلفت لعدم اجتهاد الكاتب الكريم في ذكر تعريفات العلماء الكبار وتأصيلاتهم الدقيقة والاكتفاء بالكلام العاطفي وليد اللحظة..

ولكنها في ظني جرعات لا بأس بها لطائفة كبيرة من القراء المبتدئين في العالم اللذيذ لكتب الدين.. وأنا منهم.

خالد

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s