بقايا القراءة

هكذا علمته الحياة !


هكذا علمتني الحياة - د.مصطفى السباعي

شذرات متفرقة ملؤها العاطفة الدينية وجراح إنسان هدّهُ المرض.. رحمه الله.

بعض الشذرات ركيك ومكرر أو سطحي المعنى.. لكن هذا ما كان ليمنعني أن أعطي الكتاب ثلاث نجمات لولا (المقال) الأخير الذي كان ألقاه أمام هيئة الجامعة العربية وما فيه من تسوية للقرآن ب(إنجيل) النصارى المحرف، وإن لم تكن في الغالب تسوية مقصودة من الكاتب رحمه الله، ولكن لعل رغبته في استلطاف بعض الحضور جعلته يخلط الأوراق، فتكلم عن عدم الابتعاد عن (أدياننا) كذا بالجمع ! ثم قرر أن (الإسلام كان يعلن للدنيا مبدأ حرية الاديان).. وكذب، لأن (الدين عند الله الإسلام). وكيف يُأمّنُ الله الناس ويدعوهم ليختاروا ما شاؤوا من الأديان بكل (حرية) ثم يعذبهم ؟.. هل هذا ظلم أم عبث أم تناقض أم خدعة ؟

ثم يصفق الناس لهؤلاء ويصنفون على رأس (الكتاب الإسلاميين) لا أدري كيف !.. والله لم نر من جماعة (الإخوان) هذه إلا ما يندى له الجبين. هدانا الله وإياهم وغفر لنا ولهم. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

خالد

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s