مقالات فسلفية

إبتسم فأنت لا تدري !


graphic-3718616_640

الإنسان يبحث عن الأمان.. هذا من البدهيات. إلا أن الحياة لم تعدك يوما بالأمان !

لذلك ربما وجدت نفسك فجأة أمام مفترق طرق هائل، كل شيء فيه ممكن.. لا ضمان ثمة ولا أمان. ممكن أن تكون ضيّعت حياتك – حرفيا – في تفاهات لا جدوى منها، في حين كان بوسعك كسب ما هو أنفع وأبقى. وأنت الآن على شفا جرف هار ! كما يمكن أن تكون مبالغا، والحقيقة أنك في الوجهة الصحيحة، لا ينقصك إلا إصلاحات هنا وهناك.. تعودٌّ على هذه العادة وإقلاعٌ عن أخرى، مع صدق وإخلاص، وسدّ لبعض الثغرات التي (يأتي منها الريح).. ثم تكمل طريقك بسلام إن شاء الله تعالى.

لا تدري أبدا التقييم الصحيح لوضعك أنت بالذات.. لذلك أهل الصدّق (يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون).. لا يوجد مفتٍ يُحيط بحياتك كلها، ويعلم يقينا قُبول أعمالك الصالحة، وغفران ذنوبك السابقة، حتى يُفتيك في المسألة ويكشف لُبسها..

على سبيل المثال، قد أكون أنا الآن مخطئا في تضييع وقت كتابة هذا الكلام، الذي ربما لا يغني ولا يُسمن من جوع. كما قد أكون مُصيبا في تسويده، إذ يحسُن – ربما – الإشارة إلى أمثال هذه الأمور والتأمل فيها، لعل قلوبا تستيقظ من سُباتها، أو قلب كاتبها على أقل تقدير !

أنت لا تدري – تماما – كيف تنتهي الأمور..

وعلى وزن عنوان ساخر لأحد الكُتب: (إبتسم فأنت لا تدري) !

رفعت خالد

03-04-2019

4 رأي حول “إبتسم فأنت لا تدري !”

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s