شذرات

طاحونة الإدراك


chains-919058_640

التغافل واللامبالاة (فن) فعلا.. إذا بالينا بإحباطات الأصدقاء والعائلة والدراسة والعمل والحياة العاطفية والجنسية والثقافية والسياسية والاجتماعية والصحية والغذائية. ثم شغلت تفكيرنا على الدوام حقائق الحياة الكبرى التي لا مناص منها، كالتقدم في العمر ومفارقة بعض من لم نعرف الحياة من دونهم، ثم مفارقة الحياة نفسها.. كيف نبقى في كامل قوانا إذن ؟ ونحن نستحضر هذه جميعها في كل وقت، أو نستجلب كل حين بعضها لنتأمله ونتجرع مرارته مع الشعور بالعجز الذي يشبه شعور (الشاة الذبيحة) إن كان لهذه شعور.. إذا لم نخرج من (طاحونة الإدراك) هذه كيف تستقيم لنا حياة ؟ وبأي قلب – ليت شعري – نواصل المسير ؟ وقديما قالوا: (التغافل تسعة أعشار السلامة)..

خالد