مقالات حرة, شذرات

ويبقى المُمَزّقون..


poor-2386354_640

يذهب العقل أولا إلى أن الفقير الأعزب الذي لا دخل له ولا زوجة أولى أن يُفتن في دنياه وعقيدته.. المفاجأة أن العكس هو ما رأيته وسمعته مرارا كثيرة !

ذلك الشاب المهذب المهتم بإصلاح دينه واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، يعمل فيتزوج فتنتفخ أوداجه وتبرز كرشه ليبدأ بسبّ العلماء والسخرية من أتباع السنة في مفارقة صادمة، غير متوقعة.. كأنه تسلّم مقاليد الكون أو كُشفت له حُجُب الغيب!

ألم يمنّ الله عليه بدخل وفير وزوجة شابة ؟ أليس المفروض أن يشكر الله على أفضاله وينظر بشفقة إلى إخوانه الذين لازالوا في عنق الزجاجة لم يخرجوا منها، فيزيده ذلك حمدا وشكرا للإله العظيم ؟!

لكن العجيب أنك غالبا ما ترى ذاك المسكين (المُمزّق) متمسّكا بالحق، ثابتا – بتثبيت الله – رغم السقطات والكبوات، ورغم أن كثيرا من رغباته الأساسية في الحياة لماّ يتحقّق بعد. أمّا المُنَعّم المستريح.. فوغد خائن !

الدنيا وما أدراك ما الدنيا.

خالد

15-02-2019

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s