شذرات

ما فاتك ليس لك..


ما فاتك ليس لك

يا ضيعة العمر في تعلق القلب (بشيء) تؤمل النفس أنه يكون لك.. ثم تمر الشهور والسنون، وأنت تضرب أخماسا بأسداس، وفي ذات عشية أو صباح ينبثق شخص غريب من العدم ويتأبط (شيئك) بيسر وسلاسة، ويمضي به في رشاقة ساحرة كأن كل شيء على ما يرام !.. كأن الحياة رائعة !

وتلبث أنت تحاول – عبثا – ابتلاع الحقيقة الجديدة الباردة كالثلج: لم يكن (الشيء) لك منذ البداية !

خالد

شذرات

وكان الإنسان أكثر شيء جدلا


وكان الإنسان أكثر شيء جدلا

يكسرون رأسك بالكلام عن ضرورة الزواج من امرأة عاملة، وأن زماننا غير زمان الرسول صلى الله عليه وسلم ومن كانوا معه. والمعيشة اليوم معقدة والمصاريف ملتهبة.. إلخ.

ثم إذا هم تحدثوا عن علاقات (ما قبل الزواج) تحدثوا عن ضرورتها، وأنها لابد منها لمعرفة (عقلية) الشريك في هذا العالم المخيف. فالنظرة الشرعية اليوم لا تكفي لأن الواقع تبدل إلخ… ثم لا تسمع – بعدُ – من أحوالهم إلا الطلاق !..

أين المال والأعمال ؟ أين الصداقة والمعرفة الدقيقة ؟ أين الحب الصادق المطبوخ على مهل ؟.. لم يتبق من ذلك شيء.

فلسفة طويلة وجدل متعب، وإسقاط ماكر لمبادئ دين الإسلام الحنيف بدعوى الضرورة والمصلحة واليسر.. والنتيجة صفر.

فما أصدق كلام رب العالمين وما أعمقه إذ قال عز وجل: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا).

خالد