شذرات

سكرات الوداع


حتى الوداعات الصغيرة عند الأسفار والانتقالات تترك بالنفس ما يشبه الغصة. شعور رمادي حزين فيه عرفان متأخر وافتقاد قبل الافتقاد وحسرة قارسة على ما بدر منك من سوء.. هنالك يعرف الإنسان كم هو ظالم، وكم هو متسرع سيء الظنون ! لماذا – وأنت تعرف حتمية هذه اللحظات – لم تصبر عليهم ؟ لماذا لم تعطهم أحسن ما عندك ؟ لماذا لم تكن أكثر حكمة وتعاونا وخدمة وتسامحا ؟.. ولكن ما نفع كل هذا والوداع على الباب يطلب منك الإسراع ؟

رفعت خالد

رأيان حول “سكرات الوداع”

  1. حتى الوداعات الصغيرة عند الأسفار والانتقالات تترك بالنفس ما يشبه الغصة. شعور رمادي حزين فيه عرفان متأخر وافتقاد قبل الافتقاد وحسرة قارسة على ما بدر منك من سوء..
    اي والله أجدت الوصف ….
    أيضا استعمالك لكلمة قارسة لوصف شعور كان جديدا عليا ،اعرف ان البرد قارس لكن الحسرة قارسة كانت تعبيرا مختلفا، حقا لديك لغتك الخاصة الوسيمة ^^

    إعجاب

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s