شذرات

لا شيء ثمة يستحق العناء يا صاحبي..


لا جَرَمَ أن يحير الكاتبُ أحيانا بين كتابة نصّ (إيجابي) وآخر (سلبي).. وإنه وإن كانت المواضيع السلبية متوفّرة في عالمنا، بل هي الأكثر وفرة ! إلا أني بتُّ أُرغمُ نفسي على تحرّي الإيجابية ما استطعتُ، والتغاضي عن جروح القلب ما أطقتُ، سواء عندي أكان الجارحُ نفسي الأمّارة بالسّوء، أم نفسا أخرى.. ذلك أني جرّبتُ السّلبية ردحا من الزمان، وجرّبتُ الكتابة فيها والقلمُ يشهدُ والبنان، واليوم أقول لاشيء ثمّة يستحقّ العناء يا صاحبي.. هكذا نفوسنا وهكذا هم الناس. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.. رُفعت الأقلام وجفّت الصحف. وإذا كنا ميّتين لا محالة، وتاركين هذه الحياة لا ريب.. فتبّا للمشاكل جميعها، وتبّا للإخفاقات كلّها، تبا للغدرات، وتبّا لكلّ ما كناّ نؤمّله وفات !

رأيان حول “لا شيء ثمة يستحق العناء يا صاحبي..”

  1. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.. رُفعت الأقلام وجفّت الصحف. وإذا كنا ميّتين لا محالة، وتاركين هذه الحياة لا ريب.. فتبّا للمشاكل جميعها، وتبّا للإخفاقات كلّها، تبا للغدرات، وتبّا لكلّ ما كناّ نؤمّله وفات !

    وتبّا للظروف التي لم تتوجك كاتبا متميزا وان تطبع كل نصوصك ورقيا .

    إعجاب

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s