شذرات

دعونا نرى هذا الحب !


تحتفلون بأعياد الكفار الشركية التي لها أسماء بريئة كمثل (عيد الحب).. حسن، فقط لا تستغربوا إذا لم توفّقوا في هذا (الحب)، يوم تترددون على جلسات المحاكم وقلوبكم طافحة بالحقد والبغض، أو غير ذلك من الكوارث العاطفية التي تنشطر لها القلوب وتُزلزل عندها النفوس.. لا تكسروا حينها رؤوسنا بالبكاء والنحيب واتهام كل النساء والرجال بالخيانة، ولا تنشروا الصور التي فيها وجوه باكية وعبارات ركيكة توصي بعدم الثقة وتخبر بقسوة الزمان.. إلخ. تريدون حب الغرب ؟ حسن دعونا نرى هذا الحب الذي تدّعون، وتتهمون غيركم من المسلمين المحافظين بجهله وفقدانه، وترمونهم بالتحجر والجمود !.. دعونا نرى هذه السعادة المزعومة والرومانسية الآسرة.. إنّا من المنتظرين !

خالد

شذرات

مخاوف غير مصرح بها !


الإفراط من تلك المخاوف – التي لا نصرح بها – يجعل الحياة عسيرة جدا ومرهقة جدا.. الخوف من الفشل، الخوف من النجاح، الخوف من الموت أن يخطفك وأنت غافل ذاهل، أو يخطف من أحببت حتى لم تعد تتصور الوجود من دونهم ! الخوف من عداد العمر الذي تستمر أرقامه في التصاعد دون أن يمهلك حتى تستوعب حقيقة أنك تكبر ! الخوف من الأمراض الخبيثة والجراحات المريعة.. الخوف من أن تظل وحيدا بلا صاحب أو صاحبة، الخوف من الزواج أو الطلاق. حتى الخوف من الخوف يجعلك خائفا أيضا وإن كنت مصرا على نفي الخوف عن نفسك !.. ويبقى المعصوم من عصمه الله والموفق من وفقه الله.

خالد