عن كتابة المآسي


book_by_alancleaver-2000

لم أكن أفهم المغزى من تأليف وقراءة (المآسي) ولكني الآن وقد ابتلعتُ الحياة، وحقنتها بشراييني، أفهم هذا المغزى. وقد بان لي المعنى الذي كان بالأمس مخفيا.. فإنما يكتب هذا الصنف من الناس مآسيهم ليذرفوا الدموع الحبيسة في مآقيهم، فهم يكتبونها في رسائل طويلة من صفحات، ويركمون تلك الصفحات فيسمونها قصائدا وروايات. ويجعلون لتلك الرسائل أغلفة وعناوين ويقدمون لها بالمقدمات، ثم يبعثون بها لملايين القراء المجاهيل ليكونوا شهودا على تلك الأحداث، ولعلهم يجدون بذلك دواء لأدوائهم وندوبهم المستعصية. وإنما نقرأها نحن لتطمئن قلوبنا ونعلم أن لسنا وحدنا من نعاني في هذا الدرب من الكون الفسيح.. والله خالقنا – جل في علاه – هو المستعان وعليه التكلان. وإليه نشكو ضعفنا والحرمان. وهو سبحانه المسؤول أن يجعل لكل معضلة مخرجا ويتم كلّ نقصان.

خالد

Advertisements

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s