بقايا القراءة

مقتل روجر أكرويد.. أو فن النهاية الصّادمة !


38e48b9a-5775-40fc-9853-957ee83f24c0

في خلال قراءتي لهذه الرواية من (الأدب الآجاثي)، كاد أملي أن يخيب، لاسيما وقد قرأتها مباشرة بعد رائعة دستوفسكي (الجريمة والعقاب). وقلتُ أن فكرة جريمة القتل في (الغرفة المغلقة) ببيت ثري، حيث الكل متهم – بما فيهم الخادم المؤدب – من (التيمات) المطروقة كثيرا في الأدب والتمثيليات، حتى لقد شاهدناها في حلقات (المفتش كونان). لكن (أجاثا) هذه تأبى كل مرة إلا أن تبهرني، وقد (خاب أملي) في (خيبة أملي) التي ذكرتُ عند نهاية القصة، وأثبتت هذه الكاتبة الغريبة أنها عبقرية، بل وملكة الأدب البوليسي بلا منازع..

إن نهاية هذه القصة من أروع وأبدع وأذكى النهايات التي قرأتُ قاطبة، ويكفي هذا التصريح مني، إذ لا يحتمل الأدب البوليسي تصريحات توضيحية – أكثر من اللازم – وإلا فسدت القصة لمن أراد قراءتها.

رفعت خالد المزوضي

19-05-2017

Advertisements

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s