شذرات

أما عاد فينا رجل رشيد ؟


add-fuel-to-the-fire

بناتٌ ملوّنات يمشين بتمايل متبخترات في الشوارع، ويقدن السيارات، بحجة الدراسة أو العمل أو التبضّع في المحلاّت. صار هذا مكشوفا ومُملا، أما عاد فينا رجل رشيد ؟ أليس الجميع قد رأى وجرب وعرف أن كل ذلك حُجج واهية ؟ أما عرفنا أن هؤلاء لا يذهبن للدراسة بالضبط، وليس غرضهن طلب العلوم والآداب فقط، ولا يبغين عملا لئلا يمتن جوعا، أو لأن إنهاء صاروخ نووي يستوجب حضورهن العاجل، وإنما يخرج سوادهن الأعظم – متزوجات وغيرهن – ليظهرن أردافهن وأثدائهن لمن يريد نظرا وتغزّلا، بل وتخرج التلميذات اليافعات ليلا كذلك من أجل (ساعات إضافية) في الإغراء والمجون. وفي الصباح تخرج الألوف المألفة منهنّ للعمل، وألوف أخرى من الشباب قاعدون في بيوتهم لا يجدون عملا ولا (خاطبات) يخطبنهم ويقدمن لهم المهور! يذهبن للعمل في كامل زينتهن حتى يغيرن لون الصالون، أو نوع السيارة، أو لشراء مستحضرات التجميل الغالية، أو لرحلات استجمام بتركيا والبرتغال.. وليت ذلك اقتصر على حيواتهن الشخصية فحسب، ولكن بخروجهن فسدت المجتمعات، واستفحلت الخيانة، وضاعت الاستقامة، وزاد عذاب الشباب العازب، وكثر الإجهاض، وتضاعف الطلاق، وأطفال الشوارع، والأمهات العازبات، والأزمات النفسية، وحوادث الانتحار.. نعم كل ذلكم وأكثر ولا حول ولا قوة إلا بالله. فلماذا نتركهن – نحن الرجال المسلمون – يفعلن بنا وبأنفسهن كل ذلك ؟ من يفرض علينا إخراجهن ؟ بل قبّح الله هذه الدراسة التي تُفسد المجتمعات، ومرحبا بالجهل إن كان الجهل هو قرار المسلمة في بيتها مكرّمة مصونة، مرحبا بهذا الجهل وأهلا وسهلا، أو إن شئتم فلا تسمّوها (تربية وتعليما) بعد اليوم، ولكن سمّوها (دعارة وتسميما)..

رفعت خالد المزوضي

Advertisements

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s