شذرات

الشيطان يعدكم الفقر..


pauvrete

من المخاوف العظمى التي قد تعرض للإنسان في طريق رحلته: خوف الفقر، فإذا مَثل هذا (الوحش) أمام ناظريه تراه مذعورا وجِلا، لا يكاد يُكمل حركة على وجهها، ولا سكنة بتمامها، وقد تخونه حتى الغمضة. فكأنما خوف الفقر هذا غول من الغيلان الأسطورية يسدّ أمامه الأفق حتى لا يكاد يبين وقع خطوه. ثم يزيده الشيطان – بعدُ – تخويفا وتهويلا، ويُظهر له أصحابه الميسورين يقهقهون من الفرح ويتقلّبون في النعيم كل متقلّب، فينقبضُ قلب المسكين، ويحدّث نفسه أحاديث راجفة، فيظن أنه تخلّف عن الرّكب وأن الناس فازوا دونه، ويرى أنه – أبدا – محروم من أكبر مُتع الحياة، من نكاح وسكنى وكسوة، وأطايب الطعام، وكذلك يُصوّر له الشيطان صورا متقنة وأخيلة مذهلة، يخالها الرائي حقيقة ثابتة، وما هي عند التحقيق إلا كمثل السراب ! قال عزّ من قائل في كتابه المعجز: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا).

رفعت خالد المزوضي

كتابات بعض إخواني

سخّان الماء.. خطر الموت !


2.png

بقلم أخي توفيق إبراهيم (وفقه الله)

بسم الله الرحمن الرحيم.
في فصل الشتاء من كل سنة، نسمع قصصـا مأساوية لأشخاص قضوا بسبب سخانات الماء المنزلية، بل إن أسرا بكاملها انتهت حياتها بسبب سوء استعمال هذه السخانات، والسبب – في الغالب – هو عدم احترام شروط السلامة خلال تثبيت الجهاز في المنزل، وعدم إعطاء الأهمية اللازمة لصيانة هذا الجهاز، ما قد يؤدي إلى تسرّب الغاز واختناق سكان المنزل.

* أرقام مخيفة ! :
سجلت إحصائيات المركز الوطني لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، خلال سنة 2012، وقوع 2346 حالة تسمم بغاز (أحادي أكسيد الكربون)، توفي خلالها 21 شخصا. وهي تسممات تتزايد سنويا في فصلي الخريف والشتاء، خصوصا شهري دجنبر ويناير بسبب برودة الطقس التي تُلجِئ المواطنين إلى استعمال سخانات الماء أو غيرها من أجهزة التدفئة، التي تشتغل بالغاز أو الفحم “المجمر”. انتهى من إحدى الجرائد.
تتكرر أمثال هذه الوفيات سنة تلو أخرى، والسبب تسرب غاز (أحادي أكسيد الكربون) و (ثنائي أكسيد الكربون) الناتجان عن احتراق غاز البوتان في الهواء. 

متابعة قراءة “سخّان الماء.. خطر الموت !”