شذرات

ألا نرتاح من الراحة ؟!


2c2056e3-ab37-4b18-b9a8-d9612c457040

ما أكثر حبّنا للهو والراحة واللغو والاستراحة ! بل هل تُرانا نفعل غير هذا ؟ فُسحة في مواقع التواصل، فُسحة في الهاتف الجوال، فُسحة في المقهى، فُسحة في العمل.. فُسحة مع إفطار الصباح وكذلك فُسحة بليل ! والمخيف أن أوقاتنا هذه التي نذبحها ذبحا، نحن مسؤولون عنها يوم القيامة فبماذا تُرانا سنجيب السؤال ؟ وأيّ عذر نختبئ وراءه فنتقي به العقاب، ويشفع لنا بين يديّ الحساب ؟ ليت شعري، إن هذا الموضوع لمن عينة تلك المواضيع التي نشعر بمثل الوخز في القلب كلما ذكرناها أو ذكرها بعض أصحابنا وإن ذكرا عارضا، أو صدح بها الخطيب من فوق منبره يوم الجمعة، ثم ننساها وكأنا لم نحط بها خُبرا ! ولكن الذكرى لابد نافعة للمؤمنين، فعسى هذه المقالة تنفع كاتبها وقارئها، أو أحدهما نفعا ما، وما لا يُنال كلّه لا يُترك جلّه بكل حال. والحمد لله الكبير المتعال.

رفعت خالد المزوضي

21-10-2016

Advertisements

2 thoughts on “ألا نرتاح من الراحة ؟!”

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s