قصص رعب وتشويق

أنا قادم إليك !


أنا قادم إليك

(إعادة نشر)

    – سمير !.. حبيبي.. سمير !

   همست بها الأم في أذن طفلها النائم كالحمل الوديع..

   – ممممم ؟

   – هيا يا صغيري ، نمت كثيرا.. انهض فأنا و والدك سنسافر الآن..

   – مممم ؟

   – ألا تريد أن تودّعنا ؟ ها ؟

   – ممم.. ماذا ؟.. ستسافران ؟

   لفظها سمير بصعوبة و هو يفرك عينيه ليزيل منهما شظايا النوم..

   – إن جدتك مريضة ، شفاها الله ، و يجب أن نزورها.. وأعدك بمفاجأة سارّة حين عودتي.. ها ؟ ما رأيك ؟

   قالتها (مروة) بمرح و هي تعابث طفلها الذي اتسعت ابتسامته لما سمع العبارة الأخيرة..

* * *

   (محمد) رجل أعمال ناجح و زوجته (مروة) سكرتيرته الخاصة.. شابان سعيدان و متفاهمان لأقصى حد. ذلك النوع من الأزواج اللذين يتبادلون المجاملات على مائدة الطعام عوض السباب و اللعنات !.. ذلك النوع من الأزواج “العشاق”..

   رُزقا بطفل منذ ست سنوات ، وهو (سمير) طبعا.. ولدٌ في غاية الذكاء ، يظهر ذلك من خلال كلامه و تصرفاته التي تفوق سنه بمراحل.. 

   ربياه أحسن تربية و وفرا له ما لا يتوفر عند جلّ أصدقائه في المدرسة.. إذ أنه فتح عينيه في غرفة جدرانها مغلفة بورق وردي فاتح.. غرفة هي عالم لوحدها ، مدينة ألعاب !..

* * *

   – متى ستعودان ؟

   قالها (سمير) لأمه و هما ينزلان الدرج بهدوء..

   – مممم.. أعتقد في المساء إن شاء الله..

   في الأسفل ، كان (محمد) يحمل حقيبة صغيرة و يرتدي بذلته السوداء الأنيقة.. ابتسم برقة لما رأى ابنه و حمله بيديه القويتين إلى أعلى.. لوح به هنا و هناك – كما يفعل عادة – ثم أعاده إلى الأرض و (مروة) تراقبه بوجه مبتسم.. قال و هو يربت على كتفه:

   – اسمع يا سميرو.. لا تغادر المنزل !.. هه !.. ابق في الداخل و تمتع باللعب في الحاسوب. وإذا شعرت بالجوع ، فطعامك في الثلاجة.. اتفقنا ؟

   حرك (سمير) رأسه إيجابا و ابتسامة واسعة على ثغره.. فأردف محمد بعد أن نظر إلى زوجته نظرة ذات معنى:

   – سنعود في المساء و سنحضر لك… لا لن أقول !

   تمسّك (سمير) برجل والده و هو يتباكى و يصر على معرفة المفاجأة التي تنتظره في المساء ، فارتفعت ضحكات (مروة) وقالت لزوجها تلومه: ” حرام عليك ! “

   تملص (محمد) بتؤدة من قبضة الولد ، وقال محركا حاجبيه في سخرية:

   – قلت لك لن أقول !.. لن أقول.. لن أقول.. لالالالالا ! ستعرف ذلك بنفسك في المساء..

   ” حرام عليييك ! “

   ضحك (سمير) من جنون أبيه و مطّ شفتيه في استسلام و موافقة..

   مالت (مروة) على زوجها قائلة بمرح:

   – أتدري بمن تذكرني ؟!

   – بمن ؟

   – بأخي (إسماعيل).. هو مجنون مثلك !.. ههههه..

   ابتسم (محمد) وانحنى فوضع قبلة حارة على جبين الصغير ، وما إن اعتدل حتى انحنت (مروة) بدورها لترسم قبلة حنان على خده الأملس..

   رأى (سمير) الباب يوشك على الانغلاق.. ثم انفتح مرة أخرى لتظهر أمه وهي تتجه بسرعة نحوه ، وحذائها اللامع يصدر قريعا محببا فوق الأرضية..

   انحنت عليه و قالت و هي تبعثر شعره الأشقر :

   – شيء أخير يا حبيبي.. إياك أن تقترب من المسبح ! اتفقنا ؟.. حتى لو سقط به (بوبي) فهو يعرف السباحة.. أوكي ؟

   – أوكي مامي..

   و قبلة أخيرة على الجبين ثم ينغلق الباب أخيرا..

* * *

   في “فيلا” فاخرة لا تبعد كثيرا عن الشاطئ كانوا يقيمون.. ثلاثة طوابق شامخة وسط رقعة خضراء شاسعة ، تحيا بها شتى أنواع الأزهار و النباتات و تتخللها ممرات متشعبة تفضي إلى حوض فسيح على شكل دلفين ضخم !.. وحول كل هذا انتصبت أشجار باسقة و كأنما تحرس هذه الجنة من كل ريح عاصفة أو عين حاسدة..

* * *

   ” وووييي !… أخيرا المنزل لي وحدي ، سأفعل ما أشاء ! “

   هتف بها (سمير) و هو يصعد ملتهما درجات السلم الرخامي ، وقد زالت عنه كل آثار النوم..

   ” ترى ماذا أفعل الآن ؟.. ألعب ؟.. لا ، لا ، ليس بهذه السرعة.. إن بطني فارغ ! “

   عبر بخطى سريعة أروقة الطابق الأول متجها نحو المطبخ الحبيب ، ثم الثلاجة العزيزة..

   فتحها بسرعة لتتألق عيناه سرورا و هو يرى ما بجوفها.. حمل زجاجة الشيكولاته و قنينة العصير ، ثم اعتلا كرسيا ليصل إلى أعلى الرف ، حيث رقائق “البسكويت” التي يهيم بها حبا..

   جلس وقتا لا بأس به يأكل و يشرب بتلذذ ، مستمتعا برؤية عصفوره الأصفر في قفصه و الذي يبدو عليه النشاط بدوره وهو يُصدر أعذب الأصوات..

   توجه مرة أخرى إلى الثلاجة ، أعاد ما أخرجه منها و أخرج كيسا ملونا ، عليه صورة كلب..

   ” بوبيي !.. بوبييييييييي !… هيا أيها الأحمق ، إنه موعد فطورك.. “

   ” ……….

   ” بوبييييييي ؟!… لا تلعب دور المختفي مرة أخرى ! “

   ” ………

   ” بوببيي ! تعال هنا.. لقد بدأت تغضبني ! “

   ” ……..

   ” ولكن ما باله لا يجيب ؟! “

   و وضع (سمير) الكيس على المائدة ، وقد بدأ يظهر التوتر على مُحيّاه..

   همّ بمغادرة المطبخ لما رنّ الهاتف فجأة ، فشهق شهقة رقيقة..

   توجه بخطى بريئة إلى البهو.. حمل السماعة بسرعة..

   – آلو ؟

   – …….

   – من ؟؟

   – …….

   – آلوو ؟!

   – ….

   وضع السماّعة ساخطا ، و مطّ شفتيه في عدم فهم !

   ” لماذا لا يجيبني أحد هذا اليوم ؟ “

   قالها و صعد إلى الطابق الثاني ، حيث الحاسوب..

* * *

” شيء أخير يا حبيبي.. إياك أن تقترب من المسبح ! اتفقنا ؟.. حتى لو سقط به (بوبي) فهو يعرف السباحة.. أوكي ؟ “

* * *

   كان مستغرقا في اللعب.. عليه أن يوجه فوهة المدفع صوب الأهداف التي تظهر و تختفي بسرعة.. سيحطّم الرقم الأول !.. سيفعل..

   ” تررررررررن “

   صوت الهاتف من جديد يُفسد عليه متعة اللعب..  

   ” تبا !.. من هذا الغبي ؟.. ليس أبي بالتأكيد ، فلا شيء مهم يقوله لي..

   ” تررررررررن “

   ” حسنا ، حسنا.. أنا قادم !.. لا أملك جناحين كي أطير ! “

   قالها الولد بعصبية و بصوت مرتفع ، وهو ينزل الدرج إلى حيث الهاتف اللعين !..

   – آلو ؟.. من ؟

   – مرحبا سمير…

   كان الصوت غريبا و خشنا ، مما جعل (سمير) يقلّص وجهه مستغربا !..

   – من أنت ؟

   – ليس مهما من أكون.. ولكن المهم شيء آخر !..

   – عذرا سيدي.. أنا لا أفهم ماذا تقصد ؟!

   – ههههه.. تعجبني.. تتكلم كرجل ناضج.. لذا سأعاملك بنضج أيضا.. أنت تبحث عن (بوبي) أليس كذلك ؟

   صُعق (سمير) لما سمع اسم كلبه الذي نسيه تماما !..

   – ما به (بوبي) ؟!!

   – إنه بجانبي.. يتألم.. لن أخبرك ماذا فعلت به.. لأن دورك سيحين قريبا !..

   بقي (سمير) ملصقا أذنه بالسماعة رغم انقطاع الصوت ، لتحل محله تلك النبرة الطويلة التي تحطّم الأعصاب.. “تييييييييت.. “

   كانت كل خلية من جسمه ترتعش وحاول جاهدا – وبكل ما أوتي من عقل – أن يحلل ما سمعه قبل قليل..

   ” قال بأن (بوبي) يتألم !.. و.. وأن دوري سيحين قريبا !؟.. لا ، لا ، هذا غير معقول !.. لابد أنه أبي الذي يمزح إحدى مزحاته المعتادة.. وهذه المرة فعل شيئا ما ليغير صوته !.. هذا أكيد.. ”

* * *

   أعاد الهاتف إلى جيب معطفه الأسود ، و شبح ابتسامة يطل من ثغره.. و تقدم ، تاركا خلفه جسما صغيرا ملقى على الأرض.. يتلوى !

* * *

   عاد إلى أمام الحاسوب ، و بقي لحظات شاردا ، يحدق بالطائرات و هي تقصف مدفعه الذي يُصدر أعمدة من الدخان ، ما يعني أنه قارب الانفجار..

   بضغطة زر أغلقه ، و توجه إلى النافذة.. أزاح الستائر ليتبين المسبح المتألقة صفحته تحت الشمس..

   صعبٌ أن تعرف بم كان يفكر ذلك الطفل ذو السنوات الست و هو يرمق الطبيعة من خلال النافذة ، شارد الذهن..

   و كانت رنة الهاتف هذه المرة كفيلة بأن تجعل قلبه يثب من مكانه !

   ” أمي أنا خائف ! “

   قالها ببراءة ، و عضّ على أصابعه !..

   شيء ما دفعه لنزول السلم من جديد.. و رغم ذعره الشديد من سماع ذلك الصوت الأجش مرة أخرى ، تقدم في البهو حذرا..

   تردد قليلا قبل أن يرفع السماعة.. وببطء تام ألصقها بأذنه و أرهف السمع..

   – سميرو.. أينك يا سميرو ؟!.. أنا قادم إليك !

   نفس الصوت الخشن الساخر يخترق مسامعه ، فيصيبه برجفة عنيفة !.. لكن كيف عرف اسم دلعه ؟

   ترك السماعة تسقط ليمسكها الخيط و يطوحها هنا و هناك.. بقي برهة ينظر لشيء وهمي في الأرض و الدموع قد بدأت تحتشد في مقلتيه.. ثم أمسك السماعة بعصبية هذه المرة و صرخ:

   – من أنت يا جبان ؟ لماذا تفعل هذا ؟ وماذا فعلت ببوبي ؟.. سيقطعك أبي إربا إربا لما يعود !..

   – أووه !.. ما أشجع هذا الرجل !.. ومن قال أن والدك سيجدك عندما يعود رفقة أمك الحسناء ؟.. فأنا قد تجاوزت الطابق الأول !..

* * *

– متى ستعودان ؟

– مممم.. أعتقد في المساء..

* * *

   أغلق (سمير) الخط ، وطفق يضغط أزرارا على الهاتف وهو يلهث من فرط الرعب.. ثم ركض إلى الباب ، و بيد مرتجفة سحب المزلاج.. ثم فرّ بسرعة إلى المطبخ.. واختفى بعض الوقت ليعود بوجه أصفر و يضع أذنه على الباب !..

   لابد أنه فقد أعصابه بالكامل !.. فطريقة لهاثه و الماء المنسكب من عينيه يأكدان هذا بشدة !

   بدأت ركبتاه في الارتعاش لما سمع خطوات على الدرج !.. التفت إلى حيث الهاتف فرأى بشاشته ألوانا تتلألأ.. لكن أين صوت الرنين ؟

   مشى في الردهة على أطراف أصابعه وهو يمسح عينيه من الدموع و يحرص على ألا يصدر منه أدنى صوت !.. و رفع هاتفا محمولا من فوق مائدة زجاجية.. كوّن رقما ما ، وهو ينظر إلى الهاتف الآخر الذي مازالت شاشته تتلّون.. انتظر وهو يبكي و يتمتم بكلمات ما !..

* * *

   وقف الرجل أمام الباب بثقة ومدّ يده إلى المقبض.. أداره ، فانفتح الباب..

   وجد أمامه بهوا أنيقا.. بساطا ثمينا و أثاثا راقيا.. و هاتفا – هناك – موضوعا على حامل من خشب في ركن قصي..

   بحث في غرف البيت وهو يبتسم بثقة وفي يده شيء أسود كبير !..

   بدأت أمارات التوتر و العصبية تظهر على وجهه لما لم يجد أحدا..

   وخرج من الشقة الثالثة متسخطا !..

* * *

   فتح (سمير) الباب بحذر لما سمع باب الشقة الثالثة ينفتح..

   ارتقى بذعر الحديد الذي يحدّ السلم ، ودخل – بعد محاولات مستميتة – في فجوة بالحائط الذي فوق السلم.. و تكوّر هناك..

   ولم يلبث حتى سمع بابا آخر ينفتح.. لابد أنه باب الشقة الثانية.. إنه يبحث عنه !

* * *

   ثار جنونه وهو يركض بين الغرف و يصرخ بصوته الأجش..

   ” أين أنت ؟؟ “

   ” أتحسب أنك ستفلت مني ؟.. واهم أنت إذن ! “

   خرج من الشقة الثانية.. ونزل في السلم كثور هائج !

   توقف الآن أمام باب الطابق الأول و استعدّ لفتحه..

   وضع يده على المقبض وهم بتحريكه لما سمع صوتا فوقه !.. رفع رأسه لـ..

   لينغرس سكين كامل في عنقه !.. فينفجر حلقه بالدماء ، ويخر على الأرض و جسده يتلوّى بعنف لحظات قبل أن يسكن ، مصدرا صوتا كالفحيح !..

* * *

   نظر (سمير) من فوق إلى وجه الجثة.. فعرف صاحبه فورا !

   إنه خاله (إسماعيل) !.. كيف نسيه و نسي مقالبه التي لا تنتهي ؟

   ماذا فعل ؟.. كارثة !

   ” تبا !.. إنه ذلك الغبي !.. لقد أعطته أمي – الأسبوع الماضي – نسخة لمفتاح المنزل.. تبا ! ماذا أفعل الآن ؟.. فلأتخلّص من هذا الزفت قبل أن يأتي والداي.. لست أنا من قتله !.. إنه اللص الذي صارعه حتى تمكن منه و فر.. وأنا ؟.. أنا كنت مختبئا في مكان ما.. مذعورا !.. نعم صحيح ! “

* * *

– أتدري بمن تذكرني ؟!

– بمن ؟

– بأخي (إسماعيل).. هو مجنون مثلك !.. ههههه..

* * *

” بوببيي ! تعال هنا.. لقد بدأت تغضبني ! “

” ……..

” و لكن ما باله لا يجيب ؟! “

أعاد الهاتف إلى جيب معطفه الأسود ، و شبح ابتسامة يطل من ثغره.. و تقدم ، تاركا خلفه جسما صغيرا ملقى على الأرض.. يتلوى !

( جسم الكلب ، وقد قيّد أطرافه وكمّم فمه ! )

* * *

صعب أن تعرف بما كان يفكر ذلك الطفل ذو السنوات الست و هو يرمق الطبيعة من خلال النافذة ، شارد الذهن..

* * *

– سميرو.. أينك يا سميرو ؟!.. أنا قادم إليك !

نفس الصوت الخشن الساخر يخترق مسامعه ، فيصيبه برجفة عنيفة !.. لكن كيف عرف اسم دلعه ؟

* * *

– .. ومن قال أن والدك سيجدك عندما يعود رفقة أمك الحسناء ؟.. فأنا قد تجاوزت الطابق الأول !..

أغلق (سمير) الخط ، وطفق يضغط أزرارا على الهاتف وهو يلهث من فرط الرعب..

( يزيل الصوت كي لا يسمع الدخيل رنين الهاتف !)

ثم ركض إلى الباب ، و بيد مرتجفة سحب المزلاج.. ثم فرّ بسرعة إلى المطبخ.. واختفى بعض الوقت ليعود بوجه أصفر !

( أخذ سكينا وأخفاه في جيبه ! )

و يضع أذنه على الباب..

( كي يسمع خطوات الدخيل و يعرف مكانه ! )

* * *

التفت إلى حيث الهاتف فرأى بشاشته ألوانا تتلألأ.. لكن أين صوت الرنين ؟

مشى في الردهة على أطراف أصابعه وهو يمسح عينيه من الدموع و يحرص على ألا يصدر منه أدنى صوت !.. و رفع هاتفا محمولا من فوق مائدة زجاجية.. كوّن رقما ما ، وهو ينظر إلى الهاتف الآخر الذي مازالت شاشته تتلّون..

( اتصل من الشقة الأولى بالهاتف الذي في الشقة الثالثة ، و الذي له نفس صوت الهاتف الأول ، ليوهم الغريب أنه هناك ! )

* * *

بحث في غرف البيت وهو يبتسم بثقة وفي يده شيء أسود كبير !..

( هدية مغلفة بغلاف أسود ! )

وخرج من الشقة الثالثة متسخطا !..

* * *

ولدٌ في غاية الذكاء ، يظهر ذلك من خلال كلامه و تصرفاته التي تفوق سنه بمراحل..

 

تمت بحمد الله

“إطار القصة العام وبعض الأحداث مقتبس من قصة قصيرة بقلم الكاتب الفرنسي الهاوي (إروان لوجوفيك).. للأمانة !”

رفعت خالد

2007

 

رأيان حول “أنا قادم إليك !”

  1. سلام عليكم
    لم أفهم كيف ترك الوالدان صغيرهم لوحده! ،حتى وإن كانو أوصوا الخال بأن يذهب ويعتني بالصغير ، تبقى فكرة تركه وهم ذاهبون لجدته غريبة ، ينقصها شيء هذه القصة ، شيء متعلق بك لوحدك ، يخصك انت
    ويميزك عن غيرك من الكتاب .
    احترامي .

    إعجاب

    1. هي أيضا مقتبسة من فكرة لذلك الكاتب الفرنسي.. ربما ينقصها شيء أو أشياء فعلا. كتبتها منذ أزيد من عقد من الزمان

      إعجاب

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s