خواطر عن الكتابة, شذرات

إفراغ القلب..


heart-health-by-soda-arogyamasthu

عندما تُصيبك الدنيا بحُمّى الغمّ ويَمسّك منها داء الحزن والهمّ ثم تأتي بعدها فِعلا أخرقا ما كان ينقصك، يكون أثره عليك مثل القطرة التي تُفيض ما بالكأس، فتضيق بك النفسُ، ولا يعود ثمة فيها موضع لزفرة أخرى، ويمتلؤ قلبك همّا وتصطكّ أسنانك ألما، ثم لا تجد مفرا ولا مستراحا – بعد ذكر الإله الأعظم ودعائه – إلا في إفراغ محتوى هذا القلب الثقيل أمامك على الورق.. لتنظر إلى سواده بعين تُنذر بالدمع وخاطر مبلبل هشّ كأنه الشمع !.. ثم لا تلبث حتى يخرج منك نَفَسٌ حارّ طويل، يخف بعده جسمك ويعود إلى رشده العود الجميل.. وهل يريد الكاتب – بعدُ – إلا هذه المصارحة ؟ وهل عساه يرجو من الكتابة إلا هذه المُصالحة ؟

رفعت خالد المزوضي

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s