خواطر بنكهة الشعر

اكتُم نواياك يا صاحبي..


(عن الذي عرف خطيبة صديقه – وقد كان هذا الصديق يمد له يد العون ليجد بنتا تُناسبه – ثم استغل بعد ذلك خصاما نشب بين صديقه وخطيبته ليتزوجها دون علمه ناسيا ما قد كان من ثقة صديقه به وإحسانه.. ليفطن بعدها الشخص المغدور إلى شر كان بعائلة البنت وتحذيرات وصلته، وإن كان بعضها قديما لم يلتفت لها في غمرة مجاملة الخطيبة وكذبها.. وهذه التحذيرات التي أتى بها بعض الثقات لم يعلمها من “أعمته فرحة الظفر”)

ما أحمقني إذ أقدمتُ على شرّ

حُذّرتُ منه فلم أحذرِ

وبحول الله نجوتُ لا بحولي

فسبحان من يُدبّر حياة البشرِ

وأناسٌ حسبناهم أكفاء فلما

لاحت مطامعهم نسوا كل بِرّ

وعضّوا يد العون التي مددنا

وتحوّل سابق ودّهم إلى حجر

وليس ما بنا فقدُ ما فاتنا

وإنما هو أذى اللئيمِ الماكرِ

ولو علِمَ حقيقة ما سابقنا إليه

ولكنها قلة الوفاء والغدر

هل صاحبك من يعرف حاجتك

ثم إذا غبتَ وثب وثبة النمرِ ؟      

وقد جاءتنا الثقات بأنباء لم

يعلمها من أعمته فرحةُ الظّفرِ

فاكتم نواياك دائما يا صاحبي

ففي الناس المتربّصُ، الخطرِ

 رفعت خالد

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s