فلسفة الرعب

رعب الخواتيم !


إن من الأمور المخيفة فعلا، أمر النهاية وكيف تكون !.. لاسيما عندما تسمع الحديث الشريف الذي يبث الخوف في قلب كل مؤمن، والذي مفاده أن الرجل قد يعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة حتى إذا دنا أجله عمل بعمل أهل النار فدخلها، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار حتى إذا شارف على الرحيل عمل بعمل أهل الجنة فدخلها  !

وجاءت العبارة التي تخفف بعض الرعب في حديث آخر له نفس السياق، والحمد لله، وهي «فيما يبدو للناس» أي أن الرجل يعمل عمل أهل الجنة أو عمل الغاوين فيما يبدو للناس فقط !

ولكن الخوف لا يزال قائما.. والخطر يظل متربصا، فلا أحد يملك لنفسه تزكية وليس أحدا يحكم قلبه أبدا.. والنهاية هي الخاتم الذي يتوج الورقة وعليه تكون النتيجة، وتلك هي اللحظة التي تنجلي فيها الحقيقة، مُسفرة عن نفسها.. فتُفتح أفواه وتحُبس أنفاس وتُصعق قلوب.. وليس ذلك بعزيز إلا على صاحب الورقة  !

فكيف ستكون خاتمتك ؟

اللهم سلّم سلّم..

26-07-2010

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s