مقالات ساخرة

مستشفيات متنقلة


هل تعرف مستشفى متنقل ؟.. أنت تعرفه بالتأكيد، إنها كثيرة وتحمل أرقاما وإشهارات.. الازدحام فيها سنة والسرقة فيها عادة والعراك فيها مستحب !

احزر من تكون ؟.. إنها الحافلات يا شيخ.. أليست شبيهة بمستشفيات متنقلة ؟ أوَ لست ترى فيها كل أنواع المرض الجسدي والنفسي ؟ حتى لتتساءل بجدية عن نوعية مرضك أنت ؟ لأنك من غير المعقول ألا تملك واحدا وأنت داخل مستشفى !

وذلك الممرض المحتقن الذي يطوف على المرضى الجالسين مع ذويهم ويوزع عليهم التذاكر تعرفه ؟.. لا أنصحك باللعب معه، إن هؤلاء يصابون عادة بمرض يجعلهم يصرخون ويعربدون حتى يخرج الزبد من أفواههم.. كن حكيما ياض !

وهل تعرف تلك المرأة التي تدخل دائما من الباب الخلفي وتملأ المكان عويلا، وتقول بأن الباب اقتلع يدها وأن كل الحضور أولاد كلاب.. الخ ؟

وذلك الذي يتوهم أن العالم بأجمعه يعشق (الراب) فيقرر أن يمتّع الجماهير ببعض الأصوات العنيفة ؟.. وتلك الفتاة المزركشة ذات النظارات الضخمة والحركات الفخمة، إنها مصابة – المسكينة – بمرض يجعلها ترفع أنفها حتى يصير متعامدا مع السماء، ثم هي لا تكف عن التسخّط من شيء لا تعرفه، وهي تلوك بفمها جسما غريبا..

وذلك الذي..

هاهي ذي واحدة قد وصلت.. مرحبا بك في الوحدة المتنقلة رقم 87.. تفضل.خالد المزوضي

21-07-2010

أضف تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s